Wednesday, April 6, 2022

إستًا ضيقًا شهيًا بعيدًا عن الألسن


 كم من إست شهية بعيدة كل البُعد عن الألسن .. كان القدرُ كاتبُا أن لا يذوق رضابها إنسٌ ولا جنٌ

كم من فاغرة الفرج عريضة الفخذين في المنازل قاعدة .. بين ظلام الغُرفِ ودهاليز الصوالين عجيزتها مستورة

لا يذوق ذلك الإستُ أحدٌ تبقى حلاوته سرَّا لا يكتشف .. ليتني لم أذق حليب أمي لكن غنمتُ مذاقُ شهدٍ من ذلك الإستِ

كم من عبدٍ حبشي تسوقه الإناث لعقً في قُبُله ودُبُره .. أما أنتي فلا لسانٌ ولا شفاهٍ طارقةٌ على قبلِكِ او دبرِكِ

 من مهازل الدُّنيا أن لا أحد يسودُ فتحة إستك .. حيث تتغوَّطِي وتضرُطِي وتفسين ومطرحُ كلَّ مُنتَنِ

تلك الإست لا يذوقها إلا كقول ربُّ الكون .. "ولا يلقاها إلا ذو حظٍّ عظيم" ء





No comments:

Post a Comment